الماء للأطفال الرضّع: متى وكم الكمية الآمنة
آخر تحديث يونيو 2026 · مراجعة من فريق تحرير نيبلي
دليل واضح قائم على الأدلة لتقديم الماء بأمان بمجرد أن يبدأ طفلك بتناول الأطعمة الصلبة في حوالي عمر 6 أشهر.

يبدو الماء أكثر المشروبات طبيعيةً في العالم، لذا يُفاجأ كثير من الآباء حين يعلمون أن الرضّع لا يحتاجون إليه في الأشهر القليلة الأولى من حياتهم. فحتى حوالي عمر 6 أشهر، يوفّر حليب الأم أو الحليب الصناعي للرضّع كل ما يحتاجه طفلك من سوائل، حتى في الطقس الحار. وقد يكون تقديم ماء إضافي في وقت مبكّر جداً أمراً محفوفاً بالمخاطر فعلاً، لذا فإن التوقيت مهم.
بمجرد أن يبدأ طفلك بتناول الأطعمة الصلبة في حوالي عمر 6 أشهر، تصبح الرشفات الصغيرة من الماء من كوب مفتوح إضافةً مفيدة وصحية إلى أوقات الوجبات. في هذه المرحلة يدعم الماء عملية الهضم مع توسّع نظام طفلك الغذائي، ويساعد على التخفيف من الإمساك، ويمنح صغيرك فرصةً لممارسة المهارة الجديدة المهمة وهي الشرب من الكوب.
يشرح هذا الدليل بالضبط متى يمكن للأطفال شرب الماء، وما الكمية المناسبة، ولماذا يُوصى بالكوب المفتوح بدلاً من الكوب ذي الفوهة أو الزجاجة، وكيف يمكنك التفكير في مسألة ماء الصنبور مقابل الماء المعبّأ. كما يتناول لماذا لا حاجة إلى العصير وغيره من المشروبات المحلّاة. وكما هو الحال دائماً، هذه إرشادات عامة، لذا راجع طبيب الأطفال أو زائر الصحة بشأن حالة طفلك الفردية.
Key takeaways
- يحتاج الأطفال تحت عمر 6 أشهر إلى حليب الأم أو الحليب الصناعي فقط؛ والماء الإضافي قد يسبّب انخفاضاً خطيراً في الصوديوم (التسمم المائي).
- ابدأ بتقديم رشفات صغيرة من الماء من كوب مفتوح بمجرد بدء الأطعمة الصلبة في حوالي عمر 6 أشهر.
- لا توجد حصة يومية؛ فبضع رشفات تصل إلى نحو 2 أونصة (60 مل) في اليوم كافية في البداية.
- الكوب المفتوح أو حرّ التدفّق أفضل من الكوب ذي الصمام للكلام ومهارات الأكل والأسنان.
- قدّم الماء في أوقات الوجبات؛ وأبقِ الحليب المشروب الأساسي طوال السنة الأولى.
- ماء الصنبور الآمن يعمل جيداً؛ وتحت عمر 6 أشهر اغلِه وبرّده، ولا تفرط في الغلي أبداً.
- تجنّب العصير والمشروبات المحلّاة تماماً في السنة الأولى؛ واختر الفاكهة الكاملة والماء العادي.
متى يمكن للأطفال البدء بشرب الماء؟
بالنسبة للأطفال الأصحّاء المولودين في موعدهم الطبيعي، القاعدة البسيطة هي: لا ماء إضافي قبل عمر 6 أشهر. فمن الولادة وحتى حوالي عمر 6 أشهر، يوفّر حليب الأم أو الحليب الصناعي كل ما يحتاجه طفلك من ترطيب وتغذية. ويبقى هذا صحيحاً أيضاً أثناء موجات الحر والأمراض البسيطة، حيث يكون الحل عادةً تقديم رضعات حليب أكثر تكراراً بدلاً من الماء.
بدءاً من حوالي عمر 6 أشهر، ومع بدء طفلك بتناول الأطعمة الصلبة، يمكنك البدء بتقديم كميات صغيرة من الماء مع الوجبات. لا داعي لإجباره على ذلك، وكثير من الأطفال الذين يرضعون من الثدي على وجه الخصوص يأخذون القليل جداً في البداية. الهدف في البداية هو التعريف اللطيف والممارسة، وليس بلوغ كمية محددة من السوائل.
إذا كان طفلك خديجاً، أو لديه حالة طبية، أو أعطاك طبيبك تعليمات محددة، فاتّبع تلك النصيحة بدلاً من الجدول الزمني العام. وينطبق الأمر نفسه على أي أسئلة تتعلق بالسوائل الإضافية عند الرضاعة بالحليب الصناعي، حيث يكون زائر الصحة أو طبيب الأطفال أفضل مرشد.
- تحت عمر 6 أشهر: حليب الأم أو الحليب الصناعي فقط، لا حاجة إلى الماء العادي
- حوالي عمر 6 أشهر مع الأطعمة الصلبة: ابدأ بتقديم رشفات صغيرة من كوب مفتوح
- الطقس الحار تحت عمر 6 أشهر: قدّم رضعات حليب إضافية، وليس الماء
- الأطفال الخدّج أو ذوو الحالات الطبية المعقّدة: اتّبع نصيحة طبيبك
لماذا قد يكون الماء خطيراً على الرضّع الصغار
قد يبدو الأمر غير مؤذٍ، لكن إعطاء الماء العادي لطفل تحت عمر 6 أشهر تقريباً قد يؤدي إلى حالة خطيرة. فكلى الرضيع الصغير لا تزال غير ناضجة ولا يمكنها معالجة كميات كبيرة من الماء بكفاءة. والماء الزائد يخفّف الصوديوم وغيره من الكهارل في الدم، وهي حالة تُسمى نقص صوديوم الدم، وتُوصف أحياناً بالتسمم المائي.
قد يسبّب انخفاض الصوديوم أعراضاً تتراوح بين الانفعال والنعاس وانخفاض حرارة الجسم، وصولاً إلى التورّم، وفي الحالات الشديدة النوبات التشنّجية. ولأن الطفل الصغير صغير الحجم، فإنه لا يلزم الكثير من الماء الإضافي لإخلال التوازن. ولهذا السبب تكون توجيهات أطباء الأطفال حازمةً جداً بشأن تجنّب الماء العادي في الأشهر الأولى.
كما أن الماء الإضافي قد يملأ المعدة الصغيرة ويقلّل كمية الحليب التي يشربها الطفل، ما يعني سعرات حرارية أقل وتغذية أقل للنمو. ولهذه الأسباب، احتفظ بالماء لحوالي عمر 6 أشهر حين تبدأ الأطعمة الصلبة، ولا تخفّف الحليب الصناعي للرضّع بماء إضافي يتجاوز تعليمات الشركة المصنّعة أبداً.
- الكلى غير الناضجة لا يمكنها التعامل مع كميات كبيرة من الماء عند الرضّع الصغار
- الماء الزائد يخفض صوديوم الدم (نقص صوديوم الدم / التسمم المائي)
- قد تشمل العلامات التحذيرية النعاس أو الانفعال أو انخفاض الحرارة أو التورّم
- اخلط الحليب الصناعي دائماً تماماً كما يوجّه الملصق، ولا تخفّفه أكثر من اللازم أبداً
كم يحتاج الطفل من الماء؟
بمجرد بدء الأطعمة الصلبة في حوالي عمر 6 أشهر، لا توجد حصة يومية صارمة من الماء للأطفال، ولا تحتاج إلى قياسها. فالرشفات الصغيرة المقدّمة مع الوجبات كافية في البداية. والنقطة الشائعة واللطيفة للبدء هي مجرد بضع رشفات تصل إلى أونصتين تقريباً (حوالي 30 إلى 60 مل) موزّعة على مدار اليوم، مع بقاء حليب الأم أو الحليب الصناعي المشروب الأساسي طوال السنة الأولى.
ومع نمو طفلك وتناوله مزيداً من الأطعمة الصلبة خلال النصف الثاني من السنة الأولى، تزداد كمية الماء بشكل طبيعي، لكن يجب أن تبقى رضعات الحليب محورية حتى عمر 12 شهراً. دع طفلك يقود، وتجنّب تشجيعه على كميات كبيرة من الماء، فقد تضعف شهيته للحليب والطعام الغنيّين بالعناصر الغذائية.
بعد عيد الميلاد الأول، يمكن أن يصبح الماء (وحليب البقر كامل الدسم، إذا كان مناسباً) جزءاً أكثر رسوخاً من اليوم. وإذا كان لديك أي قلق بشأن كمية ما يشربه طفلك أو بشأن نموّه، فيمكن لطبيب الأطفال أو زائر الصحة طمأنتك وفحص الأمور.
- بدءاً من عمر 6 أشهر: من المعتاد بضع رشفات تصل إلى نحو 2 أونصة (60 مل) من الماء يومياً
- يبقى حليب الأم أو الحليب الصناعي المشروب الأساسي طوال السنة الأولى
- لا تُجبر طفلك على الماء؛ دعه يرتشف بما يلائم راحته
- تزداد كمية الماء بشكل طبيعي مع زيادة الأطعمة الصلبة
الكوب المفتوح مقابل الكوب ذي الفوهة
عند تقديم الماء، يكون الكوب المفتوح (أو كوب صغير حرّ التدفّق بدون صمام) هو الخيار الموصى به. فالشرب من كوب مفتوح يساعد على تطوير تناسق حركة الشفة واللسان والفك الذي يحتاجه طفلك للكلام والأكل، ويشجّع على الارتشاف والبلع الناضجين بدلاً من نمط المص المستخدَم مع الزجاجات.
أما الأكواب ذات الفوهة الصلبة والصمامات فتتطلّب المص، وعند استخدامها باستمرار طوال اليوم، قد تغمر الأسنان بالسائل وتسهم في مشكلات الأسنان. وتوصي الجهات الصحية عموماً بالابتعاد عن الزجاجات وتجنّب الاعتماد على الأكواب ذات الصمامات المانعة للانسكاب، بهدف أن يكون طفلك قد تخلّى عن الزجاجة في حوالي عمر 12 إلى 18 شهراً.
يكون الشرب من الكوب المفتوح فوضوياً في البداية، وهذا طبيعي تماماً. ابدأ بكمية صغيرة جداً من الماء في قاع الكوب، وساعد طفلك على إمالته برفق، وتوقّع الكثير من التقطّر بينما تتطوّر المهارة. وأي كوب بحجم الطفل، أو كوب مائل (doidy)، أو كوب مفتوح صغير، كلّها تعمل بشكل جيد.
- الأكواب المفتوحة أو حرّة التدفّق تدعم تطوّر الكلام والأكل
- تجنّب الاعتماد على الأكواب ذات الفوهة الصلبة والصمامات طوال اليوم
- اهدف إلى التخلّص التدريجي من الزجاجات في حوالي عمر 12 إلى 18 شهراً
- توقّع الفوضى في البداية؛ قدّم القليل من الماء فقط للتدرّب عليه
تقديم الماء مع الوجبات
أوقات الوجبات هي أسهل وأكثر الأوقات طبيعيةً لتقديم الماء. فوضع كوب مفتوح صغير على صينية الكرسي العالي إلى جانب الطعام يتيح لطفلك أخذ رشفات أثناء الأكل، ويساعد على بلع القوام الجديد، ويبني عادة صحية بشرب الماء مع الطعام بدلاً من اللجوء إلى المشروبات المحلّاة.
كما يمكن للماء مع الوجبات أن يساعد على التخفيف من الإمساك الذي يظهر أحياناً عندما يبدأ الأطفال بتناول الأطعمة الصلبة لأول مرة، بينما يتكيّف الجهاز الهضمي مع الأطعمة الجديدة. وإلى جانب الخيارات الغنية بالألياف مثل الفواكه والخضراوات والحبوب الكاملة، يمكن للقليل من الماء أن يحافظ على راحة الأمور.
بين الوجبات، يبقى حليب الأم أو الحليب الصناعي المشروب المفضّل في السنة الأولى. لا تحتاج إلى تقديم الماء باستمرار طوال اليوم؛ فكوب مع الوجبات (والقليل الإضافي في الطقس الحار بعد عمر 6 أشهر) عادةً كل ما يلزم.
- قدّم كوباً مفتوحاً صغيراً من الماء مع كل وجبة صلبة
- تساعد الرشفات على بلع القوام الجديد وتخفيف الإمساك المبكّر
- أبقِ رضعات الحليب المشروب الأساسي بين الوجبات في السنة الأولى
- الطقس الحار: لا بأس بقليل من الماء الإضافي بمجرد أن يبدأ طفلك بالأطعمة الصلبة
علامات أن طفلك رطب جيداً
يقلق معظم الآباء بشأن ما إذا كان طفلهم يحصل على كمية كافية من السوائل، لكن من المطمئن أن الطفل الذي يرضع جيداً من حليب الأم أو الحليب الصناعي يكون دائماً تقريباً رطباً جيداً. وأوضح علامة يومية هي حفّاضات مبلّلة منتظمة ببول فاتح اللون وخفيف الرائحة، عادةً نحو ست حفّاضات مبلّلة أو أكثر في اليوم لدى طفل ينمو جيداً.
تشمل العلامات الأخرى للترطيب الجيد فماً ولساناً رطبين، ودموعاً عند البكاء، وسلوكاً يقظاً ومستقراً، وزيادة وزن ثابتة بمرور الوقت. لا تحتاج إلى إضافة الماء لإبقاء الرضيع الصغير رطباً، لذا ركّز على رضعات حليب متجاوبة ومتكرّرة.
من المفيد معرفة علامات الجفاف حتى تتمكّن من التصرّف بسرعة إذا كان طفلك مريضاً، خاصةً مع القيء أو الإسهال أو الحمّى. وإذا لاحظت أياً من هذه العلامات، فاتصل بطبيبك أو زائر الصحة على الفور، لأن الأطفال يمكن أن يصابوا بالجفاف أسرع من الأطفال الأكبر سناً.
- ست حفّاضات مبلّلة أو أكثر في اليوم ببول فاتح اللون وخفيف الرائحة
- فم رطب، ودموع عند البكاء، وسلوك يقظ
- علامات تحذير الجفاف: حفّاضات مبلّلة أقل، وبول داكن، وفم جاف، ويافوخ غائر، ونعاس، وانعدام الدموع
- اطلب المشورة الطبية بسرعة إذا كان طفلك مريضاً أو يظهر هذه العلامات
ماء الصنبور والماء المعبّأ وأساسيات الغلي
في معظم المناطق ذات الإمداد العام الآمن، يُعدّ ماء الصنبور خياراً جيداً للأطفال. وبالنسبة للأطفال تحت عمر 6 أشهر، ينبغي غلي الماء المستخدَم لتحضير الحليب الصناعي أو للشرب ثم تبريده. وبعد عمر 6 أشهر، عادةً لم يعد الأطفال الأصحّاء الذين يشربون ببساطة رشفات من الماء مع الوجبات بحاجة إلى غليه، رغم أنه من الحكمة مراجعة الإرشادات المحلية.
تجنّب الإفراط في غلي الماء أو إعادة غلي الماء نفسه مراراً، لأن ذلك قد يركّز المعادن. اغلِ ماءً عذباً مرة واحدة، ودعه يبرد، واستخدمه. وإذا اخترت الماء المعبّأ، فاختر خياراً ساكناً (غير فوّار) ومنخفض المعادن، وتأكّد من أن محتوى الصوديوم منخفض (يفضّل أن يكون أقل بكثير من 200 ملغ لكل لتر)؛ فبعض المياه المعدنية الطبيعية مرتفعة المعادن أكثر من اللازم للأطفال. ومعظم المياه المعبّأة ليست معقّمة، لذا بالنسبة للأطفال تحت عمر 6 أشهر ينبغي غليها وتبريدها قبل الاستخدام.
بشأن الفلورايد: تحتوي كثير من إمدادات الصنبور على الفلورايد الذي يساعد على حماية الأسنان، بينما تتفاوت المستويات حسب الموقع، وكثيراً ما تحتوي المياه المعبّأة على القليل منه أو لا تحتوي عليه إطلاقاً. لا داعي للبحث عن الماء المفلور أو تجنّبه تحديداً من أجل الترطيب. وإذا كانت لديك أسئلة حول الفلورايد وصحة أسنان طفلك، فيمكن لطبيب أسنانك أو طبيب الأطفال أو زائر الصحة تقديم المشورة بناءً على إمداد المياه المحلي لديك.
- ماء الصنبور الآمن مناسب؛ تحت عمر 6 أشهر، اغلِه وبرّده أولاً
- بعد عمر 6 أشهر، رشفات الماء مع الوجبات عادةً لا تحتاج إلى الغلي
- لا تفرط في الغلي أو تُعِد غلي الماء مراراً (فهذا يركّز المعادن)
- اختر ماءً معبّأً ساكناً ومنخفض الصوديوم؛ فهو ليس معقّماً، لذا اغلِه للاستخدام تحت عمر 6 أشهر
- اسأل طبيب أسنانك أو طبيبك عن الفلورايد وإمداد المياه المحلي لديك
لماذا لا حاجة إلى العصير والمشروبات المحلّاة
ببساطة لا يحتاج الأطفال إلى عصير الفاكهة أو الشراب المركّز أو الحليب المنكّه أو أي مشروبات سكّرية أو فوّارة. وتوصي التوجيهات الرئيسية لأطباء الأطفال بعدم تناول عصير الفاكهة إطلاقاً في السنة الأولى، وبكميات صغيرة ومحدودة فقط (إن وُجدت) للأطفال الدارجين، دائماً من كوب ويفضّل مع الوجبات. والفاكهة الكاملة خيار أفضل بكثير من العصير، إذ توفّر الألياف والشعور بالشبع دون اندفاع من السكّريات الحرة.
يمكن للمشروبات المحلّاة أن تزاحم الحليب والطعام، وتسهم في تسوّس الأسنان، وترسّخ تفضيلاً للنكهات الحلوة، وتضيف سعرات حرارية غير ضرورية. وحتى المشروبات المسوّقة للأطفال والأطفال الدارجين قد تكون مرتفعة السكّر، لذا يجدر قراءة الملصقات بعناية وتوخّي الحذر.
التزم بحليب الأم أو الحليب الصناعي في السنة الأولى، إضافةً إلى رشفات صغيرة من الماء العادي مع الوجبات بمجرد بدء الأطعمة الصلبة. وبعد عمر 12 شهراً، يصبح الماء و(عند الملاءمة) الحليب كامل الدسم العادي المشروبين اليوميين اللذين يُقدّمان. وهذا يحافظ على صحة أسنان طفلك وعلى ضبط شهيته على الطعام المغذّي.
- لا عصير فاكهة في السنة الأولى؛ قدّم الفاكهة الكاملة بدلاً منه
- تجنّب الشراب المركّز والحليب المنكّه أو المحلّى والمشروبات الفوّارة
- المشروبات المحلّاة تعزّز تسوّس الأسنان وتزاحم الحليب والطعام
- الماء العادي والحليب هما المشروبان الوحيدان اللذان يحتاجهما الأطفال الصغار
الأسئلة المتكررة
هل يمكنني إعطاء مولودي الماء في الطقس الحار؟
لا. ينبغي ألّا يُعطى الأطفال تحت عمر 6 أشهر تقريباً الماء العادي، حتى في الطقس الحار. بدلاً من ذلك، قدّم رضعات أكثر تكراراً من حليب الأم أو الحليب الصناعي، فهي توفّر كل ما يحتاجونه من ترطيب. وإعطاء الماء لرضيع صغير قد يخفّف صوديوم دمه بشكل خطير. وإذا كنت قلقاً من أن طفلك يعاني من ارتفاع الحرارة أو لا يرضع جيداً، فاتصل بطبيبك أو زائر الصحة.
في أي عمر يمكن للأطفال البدء بشرب الماء؟
يمكن للأطفال الأصحّاء المولودين في موعدهم الطبيعي البدء بأخذ رشفات صغيرة من الماء من كوب مفتوح في حوالي عمر 6 أشهر، حين يبدؤون بتناول الأطعمة الصلبة. وقبل عمر 6 أشهر، يوفّر حليب الأم أو الحليب الصناعي كل ما يحتاجونه من سوائل. قدّم الماء دائماً إضافةً إلى رضعات الحليب، وليس بديلاً عنها، خلال السنة الأولى.
كم يجب أن يشرب الطفل في عمر 6 أشهر من الماء؟
لا توجد كمية صارمة. فبضع رشفات تصل إلى نحو أونصتين (حوالي 60 مل) من الماء على مدار اليوم أمر معتاد بمجرد بدء الأطعمة الصلبة، وتُقدّم غالباً في أوقات الوجبات. وينبغي أن يبقى حليب الأم أو الحليب الصناعي المشروب الأساسي. دع طفلك يرتشف بما يلائم راحته بدلاً من تشجيعه على كميات كبيرة، فقد تقلّل شهيته للحليب والطعام المغذّيين.
هل ينبغي أن أستخدم كوباً مفتوحاً أم كوباً ذا فوهة للماء؟
يُوصى بكوب مفتوح أو كوب حرّ التدفّق بدون صمام. فالشرب من الكوب المفتوح يساعد على تطوير عضلات الفم التي يحتاجها طفلك للكلام والأكل ويشجّع على الارتشاف الناضج. أما الأكواب ذات الفوهة الصلبة والصمامات فتتطلّب المص، وإذا استُخدمت طوال اليوم، فقد تسهم في تسوّس الأسنان. والأمر فوضوي في البداية، لذا ابدأ بقليل من الماء فقط للتدرّب.
هل يحتاج طفلي إلى ماء إضافي إذا كان مصاباً بالإمساك؟
بمجرد أن يبدأ طفلك بالأطعمة الصلبة، يمكن لتقديم رشفات صغيرة من الماء مع الوجبات أن يساعد على التخفيف من الإمساك الذي يظهر أحياناً عند البدء بالأطعمة الصلبة، إلى جانب الفواكه والخضراوات والحبوب الكاملة الغنية بالألياف. وبالنسبة للأطفال تحت عمر 6 أشهر، لا تعطِهم الماء؛ تحدّث إلى طبيبك أو زائر الصحة بشأن الإمساك، لأن النهج مختلف لدى الرضّع الصغار.
هل يمكنني إعطاء طفلي عصير الفاكهة؟
لا يُوصى بعصير الفاكهة في السنة الأولى إطلاقاً، وبكميات صغيرة فقط (إن وُجدت) للأطفال الدارجين، دائماً من كوب ويفضّل مع الوجبات. والفاكهة الكاملة خيار أفضل لأنها توفّر الألياف والشعور بالشبع دون سكّريات مركّزة. ويمكن للعصير وغيره من المشروبات المحلّاة أن تعزّز تسوّس الأسنان وتزاحم الحليب والطعام المغذّي.
أيهما أفضل للأطفال: ماء الصنبور أم الماء المعبّأ؟
في المناطق ذات الإمداد العام الآمن، يُعدّ ماء الصنبور خياراً جيداً ومريحاً. وبالنسبة للأطفال تحت عمر 6 أشهر، ينبغي غلي الماء المخصّص للشرب أو لتحضير الحليب الصناعي ثم تبريده أولاً. وإذا كنت تفضّل الماء المعبّأ، فاختر خياراً ساكناً ومنخفض الصوديوم (يفضّل أن يكون أقل بكثير من 200 ملغ صوديوم لكل لتر)؛ ولأن معظم الماء المعبّأ ليس معقّماً، فينبغي أيضاً غليه وتبريده للأطفال تحت عمر 6 أشهر.
هل أحتاج إلى غلي الماء لطفلي؟
بالنسبة للأطفال تحت عمر 6 أشهر، نعم، اغلِ الماء ودعه يبرد قبل استخدامه للشرب أو لتحضير الحليب الصناعي. وبعد عمر 6 أشهر، عادةً لم يعد الأطفال الأصحّاء الذين يأخذون ببساطة رشفات من الماء مع الوجبات بحاجة إلى غليه، رغم أنه من الحكمة مراجعة الإرشادات المحلية لديك. تجنّب الإفراط في الغلي أو إعادة غلي الماء مراراً، لأن ذلك قد يركّز المعادن.
ما علامات أن طفلي يحصل على كمية كافية من السوائل؟
عادةً ما يكون لدى الطفل المرطّب جيداً نحو ست حفّاضات مبلّلة أو أكثر في اليوم ببول فاتح اللون وخفيف الرائحة، وفم رطب، ودموع عند البكاء، وسلوك يقظ، وزيادة وزن ثابتة. والطفل الذي يرضع جيداً من حليب الأم أو الحليب الصناعي يكون دائماً تقريباً رطباً جيداً. وراقب علامات الجفاف مثل حفّاضات مبلّلة أقل، وبول داكن، وفم جاف، أو نعاس، واطلب المشورة الطبية فوراً إذا كان طفلك مريضاً.
هل يمكن لشرب الماء أن يملأ طفلي أكثر من اللازم؟
نعم، خاصةً للأطفال الأصغر سناً. فالماء لا يحتوي على سعرات حرارية، لذا قد يضعف شرب الكثير منه شهية طفلك لحليب الأم والحليب الصناعي والطعام الصلب التي تغذّي نموّه. ولهذا السبب يُقدّم الماء برشفات صغيرة مع الوجبات خلال السنة الأولى بينما يبقى الحليب المشروب الأساسي. وإذا بدا أن طفلك يفضّل الماء على الحليب أو الطعام، فاذكر ذلك لطبيب الأطفال.
تتبّع الرضعات والماء والأطعمة الصلبة مع Nibli
يساعدك Nibli على تسجيل رضعات الحليب وأولى رشفات الماء والأطعمة الجديدة في مكان واحد، حتى تتمكّن من رؤية أنماط ترطيب طفلك وتناوله للطعام بلمحة واحدة وتشعر بالثقة في كل مرحلة.