اليود للأطفال: صحة الغدة الدرقية وتطور الدماغ
آخر تحديث مايو 2026 · مراجعة من فريق تحرير نيبلي
افهم لماذا يعتبر اليود مهمًا، وكم يحتاج طفلك، وكيف يمكن تضمينه بأمان في نظامهم الغذائي.

اليود هو عنصر غذائي صغير ولكنه أساسي يلعب دورًا كبيرًا في نمو طفلك. يساعد الغدة الدرقية على إنتاج الهرمونات التي توجه تطور الدماغ، والتمثيل الغذائي، والنمو بشكل عام. نظرًا لأن الأطفال ينمون بسرعة في عامهم الأول، فإن الحصول على كمية كافية من اليود يكون مهمًا بشكل خاص خلال هذه الفترة.
على عكس بعض العناصر الغذائية، فإن اليود ليس وفيرًا بشكل طبيعي في العديد من الأطعمة ما لم تكن من البحر أو مدعمة. وهذا يعني أن الأطفال الذين يبدأون في تناول الأطعمة الصلبة يحتاجون إلى خيارات غذائية مدروسة لتلبية احتياجاتهم، خاصة إذا كانوا يرضعون من الثدي وكانت كمية اليود في حليب الأم منخفضة.
الخبر السار هو أنه من خلال نهج متوازن - بما في ذلك حليب الثدي أو الحليب الصناعي وبعض الأطعمة الغنية باليود - يمكنك بسهولة دعم احتياجات طفلك. هذه الدليل يوضح كمية اليود التي يحتاجها الأطفال، وأين يمكن العثور عليه، وكيفية تجنب النقص أو الزيادة.
Key takeaways
- يدعم اليود تطور الدماغ وإنتاج هرمونات الغدة الدرقية لدى الأطفال.
- يحتاج الأطفال من 7-11 شهرًا إلى حوالي 70 ميكروغرام من اليود يوميًا.
- يعتبر حليب الثدي والحليب الصناعي المصادر الرئيسية لليود في مرحلة الطفولة المبكرة.
- السمك ومنتجات الألبان والبيض هي أطعمة غنية باليود وآمنة للأطفال.
- تجنب إضافة الملح إلى طعام الأطفال، حتى لو كان مدعمًا.
- يمكن أن يكون تناول اليود الزائد، خاصة من الأعشاب البحرية، ضارًا.
- تلبية الاحتياجات من اليود عادة ما تتم من خلال الأنظمة الغذائية المتوازنة دون مكملات.
ما الذي يفعله اليود للأطفال
اليود ضروري لصنع هرمونات الغدة الدرقية، التي تنظم نمو طفلك وتطور دماغه. تؤثر هذه الهرمونات على كيفية تشكيل الدماغ للاتصالات، خاصة في أول 1,000 يوم من الحياة. وفقًا لمنظمة الصحة العالمية (WHO)، فإن نقص اليود في مرحلة الطفولة المبكرة هو أحد الأسباب الرئيسية القابلة للتجنب للتأخر في التطور المعرفي على مستوى العالم.
في الأطفال، يدعم اليود ليس فقط وظيفة الدماغ ولكن أيضًا النمو البدني، واستخدام الطاقة، وتنظيم درجة الحرارة. حتى النقص الخفيف يمكن أن يؤثر على القدرة على التعلم مع مرور الوقت. لهذا السبب، تؤكد الهيئات الخبراء مثل الأكاديمية الأمريكية لطب الأطفال (AAP) على ضمان تناول كميات كافية من اليود خلال فترة الرضاعة.
نظرًا لأن الأطفال يعتمدون بشكل كبير على الرضاعة في السنة الأولى، فإن تناولهم لليود يعتمد على مستويات اليود في حليب الثدي أو الحليب الصناعي المدعم. مع إدخال الأطعمة الصلبة، يساعد تضمين الأطعمة التي تحتوي على اليود في الحفاظ على تناول ثابت مع انخفاض استهلاك الحليب تدريجيًا.
كمية اليود المطلوبة؟
تختلف احتياجات اليود حسب العمر، لكن الكميات المطلوبة صغيرة. وفقًا للهيئة الأوروبية لسلامة الغذاء (EFSA)، يحتاج الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 7-11 شهرًا إلى حوالي 70 ميكروغرام (mcg) من اليود يوميًا. بالنسبة للرضع الأصغر (0-6 أشهر)، عادة ما يتم تلبية الاحتياجات من خلال حليب الثدي أو الحليب الصناعي فقط.
ليس من الضروري تتبع تناول اليود بدقة كل يوم. بدلاً من ذلك، ركز على تقديم مجموعة متنوعة من الأطعمة التي تحتوي على اليود بجانب الرضاعة. معظم الأطفال الذين يتناولون الحليب الصناعي أو الذين يحصلون على كميات كافية من اليود من الأم سيرتفع لديهم مستوى اليود دون صعوبة.
مع انتقال طفلك إلى المزيد من الأطعمة الصلبة بعد 6 أشهر، تصبح كمية اليود من الطعام أكثر أهمية. عادة ما يكون تضمين الأطعمة الغنية باليود عدة مرات في الأسبوع كافيًا لتلبية الاحتياجات اليومية مع مرور الوقت.
- 0-6 أشهر: يتم تلبيتها من خلال حليب الثدي أو الحليب الصناعي
- 7-11 شهرًا: ~70 ميكروغرام يوميًا
- 12-24 شهرًا: ~90 ميكروغرام يوميًا
- الاحتياجات صغيرة لكن تناولها بشكل منتظم مهم
- التنوع على مدار الأسبوع أكثر أهمية من التتبع اليومي
مصادر الطعام الآمنة لليود
يتواجد اليود بشكل طبيعي في الأطعمة البحرية وبعض المنتجات الحيوانية. بالنسبة للأطفال الذين يبدأون في تناول الأطعمة الصلبة، يمكن أن تساهم كميات صغيرة من هذه الأطعمة بأمان في تناول اليود. السمك هو أحد أفضل المصادر ويوفر أيضًا دهونًا صحية تدعم تطور الدماغ.
تحتوي منتجات الألبان مثل الزبادي والجبن أيضًا على اليود، حسب ممارسات الزراعة. البيض هو مصدر مفيد آخر ويمكن تقديمه مبكرًا، وفقًا لإرشادات تقديم مسببات الحساسية الآمنة من NHS وAAP.
تعتبر الأعشاب البحرية غنية جدًا باليود، ولكن لا يُوصى بها للأطفال بسبب خطر تناول كميات زائدة. التزم بمصادر خفيفة وقابلة للتنبؤ حيث تكون مستويات اليود أكثر اتساقًا.
- سمك أبيض مطبوخ (مثل القد): ~20-30 ميكروغرام لكل 20 جرام
- سلمون: ~10-15 ميكروغرام لكل 20 جرام
- زبادي عادي (كامل الدسم): ~20-40 ميكروغرام لكل 100 جرام
- بيضة (مطبوخة جيدًا): ~20-25 ميكروغرام لكل بيضة
- جبن (مبستر): ~5-15 ميكروغرام لكل 15 جرام
الملح المدعم باليود والأطفال
الملح المدعم باليود هو مصدر رئيسي لليود في العديد من الأنظمة الغذائية، لكنه غير موصى به للأطفال دون 12 شهرًا. تنصح NHS بتجنب إضافة الملح في أطعمة الأطفال لأن الكلى غير الناضجة لا تستطيع التعامل مع مستويات الصوديوم العالية.
هذا يعني أن الأطفال لن يحصلوا على اليود من الملح المدعم باليود مباشرة. بدلاً من ذلك، يعتمدون على مصادر الطعام الطبيعية ووجبات الحليب. يمكن أن تساهم الوجبات العائلية المعدة بالملح المدعم بكميات صغيرة بشكل غير مباشر، لكن يجب عدم استخدام الملح المضاف في حصص خاصة بالأطفال.
بعد 12 شهرًا، يمكن أن تساهم كميات صغيرة من الملح المدعم باليود في الأطعمة العائلية في تناول اليود، لكن من المهم الحفاظ على تناول الملح بشكل عام منخفضًا.
علامات نقص اليود
نقص اليود غير شائع في العديد من الدول المتقدمة ولكنه يمكن أن يحدث، خاصة إذا كانت الأنظمة الغذائية تفتقر إلى الأطعمة الغنية باليود أو إذا كان لدى الأمهات المرضعات تناول منخفض من اليود. غالبًا ما تكون التأثيرات خفية في البداية وقد لا تكون واضحة دون تقييم طبي.
في الأطفال، يمكن أن يؤثر النقص على النمو وتطور الدماغ. قد يؤدي النقص الشديد إلى ضعف النمو، وتأخر التطور، أو تضخم الغدة الدرقية (تضخم الغدة)، على الرغم من أن هذا نادر. نظرًا لأن الأعراض ليست دائمًا واضحة، فإن الوقاية من خلال النظام الغذائي هي المفتاح.
إذا كنت قلقًا بشأن نمو طفلك أو تطوره، أو إذا كانت عائلتك تتبع نظامًا غذائيًا مقيدًا (مثل النباتي بدون أطعمة مدعمة)، فمن المفيد مناقشة تناول اليود مع متخصص في الرعاية الصحية.
- نمو أبطأ أو زيادة وزن
- تأخيرات في التطور
- طاقة منخفضة أو خمول
- تضخم الغدة الدرقية (نادر)
- غالبًا لا توجد أعراض مبكرة واضحة
مخاطر تناول اليود الزائد
بينما يعتبر اليود ضروريًا، فإن تناول كميات زائدة يمكن أن يعطل وظيفة الغدة الدرقية. الأطفال حساسون بشكل خاص لزيادة اليود، خاصة من مصادر مركزة مثل الأعشاب البحرية أو المكملات. تحدد EFSA مستويات تناول عليا لتقليل هذا الخطر.
يمكن أن يتداخل تناول اليود العالي مع إنتاج هرمونات الغدة الدرقية الطبيعية، مما يسبب أحيانًا خللًا مؤقتًا في وظيفة الغدة الدرقية. لهذا السبب، يجب إعطاء المكملات التي تحتوي على اليود فقط إذا أوصى بها طبيب.
النهج الأكثر أمانًا هو الالتزام بمصادر غذائية وتجنب الأطعمة الغنية باليود مثل الأعشاب البحرية أو الوجبات الخفيفة من الأعشاب البحرية. سيوفر النظام الغذائي المتوازن ما يكفي من اليود دون الاقتراب من مستويات غير آمنة.
اليود في حليب الثدي والحليب الصناعي
بالنسبة للأطفال دون 6 أشهر، يعتبر حليب الثدي أو الحليب الصناعي المصدر الرئيسي لليود. يعتمد محتوى اليود في حليب الثدي على نظام الأم الغذائي. إذا كان تناول الأم من اليود منخفضًا، فقد تكون مستويات حليب الثدي أيضًا منخفضة.
الحليب الصناعي مدعم باليود ويوفر كمية موثوقة وثابتة. وفقًا للمعايير التنظيمية، عادة ما يلبي الأطفال الذين يتناولون الحليب الصناعي احتياجاتهم من اليود دون مصادر غذائية إضافية.
بالنسبة للعائلات التي ترضع، من المهم ضمان تناول كميات كافية من اليود في نظام الأم الغذائي. قد يشمل ذلك الأطعمة الغنية باليود أو المكملات إذا أوصى بها مقدم الرعاية الصحية.
متى يجب استشارة الطبيب
سوف يلبي معظم الأطفال احتياجاتهم من اليود من خلال مزيج من الرضاعة ونظام غذائي متوازن. ومع ذلك، قد تتطلب بعض الحالات اهتمامًا أكبر. إذا كان لدى طفلك نظام غذائي مقيد، أو صعوبات في التغذية، أو حالات صحية كامنة، فمن المفيد مناقشة تناول العناصر الغذائية مع طبيب الأطفال.
يجب عليك أيضًا طلب النصيحة إذا كنت ترضعين وتتبعي نظامًا غذائيًا قد يكون منخفضًا في اليود، مثل النباتي أو الخالي من الألبان بدون أطعمة مدعمة. يمكن لمتخصص الرعاية الصحية إرشادك حول ما إذا كانت المكملات ضرورية.
إذا كانت هناك مخاوف بشأن النمو أو التطور أو وظيفة الغدة الدرقية، قد يوصي طبيبك بإجراء اختبارات أو تعديلات غذائية. يمكن أن تساعد الإرشادات المبكرة في ضمان بقاء طفلك على المسار الصحيح.
الأسئلة المتكررة
هل يحتاج الأطفال إلى اليود كل يوم؟
نعم، ولكن بكميات صغيرة. يعتبر تناول اليود اليومي مهمًا مع مرور الوقت، على الرغم من أنك لا تحتاج إلى تتبعه بدقة إذا كنت تقدم أطعمة متنوعة ووجبات حليب.
ما هي أفضل الأطعمة الغنية باليود للأطفال؟
السمك، الزبادي، البيض، والجبن هي مصادر موثوقة. عادة ما تلبي كميات صغيرة عدة مرات في الأسبوع الاحتياجات.
هل يمكن للأطفال تناول الأعشاب البحرية للحصول على اليود؟
لا، يمكن أن تحتوي الأعشاب البحرية على كميات زائدة من اليود ولا يُوصى بها للأطفال بسبب خطر تعطيل الغدة الدرقية.
هل يحتوي الحليب الصناعي على اليود؟
نعم، الحليب الصناعي مدعم باليود وعادة ما يلبي احتياجات الطفل دون مصادر إضافية.
هل نقص اليود شائع لدى الأطفال؟
إنه غير شائع في الدول المتقدمة ولكنه يمكن أن يحدث مع تناول غذائي منخفض أو أنظمة غذائية مقيدة.
هل يجب أن أعطي طفلي مكملات اليود؟
لا، إلا إذا نصح بذلك طبيب. يحصل معظم الأطفال على ما يكفي من اليود من الحليب والطعام.
هل يمكن أن يؤثر الرضاعة على تناول طفلي لليود؟
نعم، يعتمد مستوى اليود في حليب الثدي على نظام الأم الغذائي. يمكن أن يؤدي تناول الأم المنخفض من اليود إلى انخفاض المستويات.
متى يمكن للأطفال تناول الملح المدعم باليود؟
تجنب إضافة الملح قبل 12 شهرًا. بعد ذلك، يمكن أن تكون كميات صغيرة في الأطعمة العائلية مقبولة.
ماذا يحدث إذا حصل الطفل على الكثير من اليود؟
يمكن أن يؤدي تناول اليود الزائد إلى تعطيل وظيفة الغدة الدرقية. تجنب الأطعمة الغنية باليود مثل الأعشاب البحرية والمكملات غير الضرورية.
هل البيض مصدر جيد لليود للأطفال؟
نعم، يوفر بيضة مطبوخة جيدًا حوالي 20-25 ميكروغرام من اليود وهو خيار آمن ومغذي.
تتبع العناصر الغذائية وتخطيط وجبات متوازنة مع تطبيق Nibli
احصل على أفكار وجبات مخصصة، وتتبع العناصر الغذائية، وطرق بسيطة لتضمين الأطعمة الغنية باليود في نظام طفلك الغذائي بثقة.