إجابة سريعة
يمكن للأطفال تناول البازلاء من حوالي 6 أشهر عند بدء تناول الأطعمة الصلبة.
عند طهيها حتى تصبح طرية، يمكن هرس البازلاء أو خلطها للأطفال الأصغر سنًا، أو تقديمها مهروسة قليلاً مع تطور القدرة على إطعام النفس.
تجعل حلاوتها الطبيعية البازلاء سهلة الاستساغة، وهي تمتزج بسهولة في البيوريه والمهروسات والفطائر.
متى يمكن للأطفال تناول البازلاء
يمكن للأطفال تناول البازلاء من حوالي 6 أشهر عند بدء تناول الأطعمة الصلبة.
اطبخي البازلاء حتى تصبح طرية، ثم اهرسيها أو اخلطيها أو اضغطيها قليلاً - فالبازلاء الكاملة الصلبة قد تشكل خطر اختناق للأطفال الصغار.
البازلاء المجمدة (المطبوخة) مغذية تمامًا مثل الطازجة وعملية جدًا.
اطلع على الأطعمة الأولى للرضع للحصول على مزيد من الأفكار.
الفوائد الغذائية للأطفال
- 💚البروتين النباتي - يدعم النمو ومفيد في الأنظمة الغذائية النباتية.
- 💚الألياف - تدعم الهضم الصحي.
- 💚فيتامين C - يدعم جهاز المناعة وامتصاص الحديد.
- 💚فيتامين K وحمض الفوليك - يدعمان العظام وتطور الخلايا.
- 💚الحديد - يوفر بعض الحديد النباتي (قدميه مع فيتامين C).
- 💚حلو بشكل طبيعي - مقبول جيدًا لدى الأطفال.
كيفية تقديم البازلاء للأطفال
6-9 أشهر: اطبخي البازلاء حتى تصبح طرية واخلطيها في بيوريه ناعم، أو اهرسيها جيدًا وامزجيها مع البطاطس أو خضراوات أخرى.
6-9 أشهر: امزجي البازلاء المهروسة في الفطائر أو الأقراص السميكة للفطام بقيادة الطفل (فالبازلاء المنفصلة يصعب إطعامها للنفس مبكرًا).
9-12 شهرًا: بازلاء كاملة طرية مضغوطة قليلاً مع تطور قبضة الكماشة.
12+ شهرًا: البازلاء في المعكرونة وأطباق الأرز والشوربات والوجبات العائلية (قليلة الملح).
وصفات البازلاء للأطفال
نحن نضيف المزيد من البازلاء الوصفات. تحقق مرة أخرى قريبًا.
تصفح جميع وصفات الأطفال →اطلع على جميع البازلاء وصفات للأطفال. استكشف وصفات إفطار للأطفال, وصفات تغذية الرضع بطريقة موجهة و الأطعمة الأولى للرضع لمزيد من الأفكار.
الأسئلة المتكررة
هل يمكن للرضّع تناول البازلاء؟
نعم. يمكن للرضّع تناول البازلاء بدءًا من حوالي 6 أشهر عند بدء تناول الأطعمة الصلبة، على أن يُقدَّم بقوام وحجم آمنَين للرضّع.
متى يمكن للرضّع تناول البازلاء؟
يمكن للرضّع تناول البازلاء من حوالي 6 أشهر عند البدء بالأطعمة الصلبة. يمكن للأطفال تناول البازلاء من حوالي 6 أشهر عند بدء تناول الأطعمة الصلبة. اطبخي البازلاء حتى تصبح طرية، ثم اهرسيها أو اخلطيها أو اضغطيها قليلاً - فالبازلاء الكاملة الصلبة قد تشكل خطر اختناق للأطفال الصغار. البازلاء المجمدة (المطبوخة) مغذية تمامًا مثل الطازجة وعملية جدًا.
هل يشكّل البازلاء خطر اختناق على الرضّع؟
البازلاء آمن عمومًا للرضّع عند تحضيره بالطريقة الصحيحة. 6-9 أشهر: اطبخي البازلاء حتى تصبح طرية واخلطيها في بيوريه ناعم، أو اهرسيها جيدًا وامزجيها مع البطاطس أو خضراوات أخرى. 6-9 أشهر: امزجي البازلاء المهروسة في الفطائر أو الأقراص السميكة للفطام بقيادة الطفل (فالبازلاء المنفصلة يصعب إطعامها للنفس مبكرًا). 9-12 شهرًا: بازلاء كاملة طرية مضغوطة قليلاً مع تطور قبضة الكماشة. 12+ شهرًا: البازلاء في المعكرونة وأطباق الأرز والشوربات والوجبات العائلية (قليلة الملح).
هل البازلاء من مسببات الحساسية الشائعة؟
البازلاء ليس عادةً من مسببات الحساسية الشائعة لدى الرضّع. يمكن لمعظم الرضّع تجربته من حوالي 6 أشهر ضمن نظام غذائي متنوع.
كيف يُقدَّم البازلاء للرضّع؟
6-9 أشهر: اطبخي البازلاء حتى تصبح طرية واخلطيها في بيوريه ناعم، أو اهرسيها جيدًا وامزجيها مع البطاطس أو خضراوات أخرى. 6-9 أشهر: امزجي البازلاء المهروسة في الفطائر أو الأقراص السميكة للفطام بقيادة الطفل (فالبازلاء المنفصلة يصعب إطعامها للنفس مبكرًا). 9-12 شهرًا: بازلاء كاملة طرية مضغوطة قليلاً مع تطور قبضة الكماشة. 12+ شهرًا: البازلاء في المعكرونة وأطباق الأرز والشوربات والوجبات العائلية (قليلة الملح).
هل البازلاء صحي للرضّع؟
البازلاء مفيد للرضّع عند إدراجه ضمن نظام غذائي متنوع. اكتشفي متى تكون البازلاء آمنة للأطفال، وكيفية تقديمها للفطام بقيادة الطفل، ووصفات بازلاء بسيطة غنية بالألياف والبروتين النباتي للنمو.
كم من الوقت يمكنني تخزين البازلاء لطفلي؟
اطهي البازلاء حتى درجة حرارة آمنة واحفظيه في الثلاجة حتى يومين، أو جمّديه في حصص فردية حتى شهر واحد للحفاظ على العناصر الغذائية.
هل يجب أن أشتري البازلاء العضوي لطفلي؟
شراء البازلاء العضوي ليس ضروريًا للرضّع، لكن بعض العائلات تفضّل تقليل التعرض للمبيدات. اغسلي المنتجات غير العضوية جيدًا؛ فالتنوع والطزاجة هما الأهم.
كيف أقدّم البازلاء لطفلي للمرة الأولى؟
قدّمي كمية صغيرة من البازلاء بقوام مناسب لعمر طفلك عندما يكون جائعًا وليس شديد الجوع، ويفضَّل في وقت مبكر من اليوم حتى تتمكني من مراقبة أي ردود فعل على مدى عدة ساعات.
هل البازلاء خيار جيد كطعام أصابع للرضّع؟
يُقدَّم البازلاء غالبًا مهروسًا أو كبوريه في البداية. ومع تطور مهارات طفلك اليدوية، يمكنك تقديمه كطعام أصابع في قطع طرية يسهل التعامل معها.
ما الأطعمة التي تتناسب جيدًا مع البازلاء لطفلي؟
يتناسب البازلاء جيدًا مع الحبوب مثل الأرز أو الشوفان أو المعكرونة، والبروتينات الطرية مثل الدجاج أو العدس، والدهون الصحية مثل زيت الزيتون أو الأفوكادو.
هل يجب طهي البازلاء قبل تقديمه لطفلي؟
يمكن تقديم البازلاء الناضج والطري نيئًا مقطعًا بأشكال آمنة للرضّع. وإذا كان القوام لا يزال صلبًا، اطهيه بالبخار قليلًا حتى يُهرس بسهولة.
ما الكمية التي يمكن أن يتناولها الرضيع من البازلاء؟
لا توجد كمية محددة. ابدئي بملعقة إلى ملعقتين كبيرتين من البازلاء من حوالي 6 أشهر ودعي طفلك ينظّم كميته بنفسه. يبقى حليب الأم أو الحليب الصناعي المصدر الأساسي للتغذية في السنة الأولى.
هل يجب تقشير البازلاء أو إزالة النواة قبل تقديمه لطفلي؟
بالنسبة إلى البازلاء، لا يلزم عادةً التقشير أو إزالة النواة، لكن اغسليه جيدًا وقدّميه بحجم وقوام آمنَين لطفلك.
هل يمكنني خلط البازلاء مع حبوب الأطفال؟
نعم. هرس البازلاء وخلطه مع حبوب الأطفال (الشوفان أو الأرز أو متعددة الحبوب) طريقة بسيطة لإضافة النكهة والألياف والعناصر الغذائية إلى وجبات طفلك.
كيف أحفظ البازلاء طازجًا لطفلي؟
احفظي البازلاء الطازج في مكان بارد وجاف أو في درج الخضروات في الثلاجة حسب نوع الطعام. اغسليه قبل التحضير مباشرة واستخدميه وهو ناضج ومتماسك للحصول على أفضل جودة لطفلك.
نصائح السلامة
- ✓اطبخي البازلاء حتى تصبح طرية واهرسيها أو اخلطيها أو اضغطيها قليلاً للأطفال الأصغر سنًا - فالبازلاء الكاملة الصلبة قد تشكل خطر اختناق.
- ✓يجب طهي البازلاء المجمدة، ثم تبريدها إلى درجة حرارة آمنة قبل التقديم.
- ✓تجنبي إضافة الملح؛ فالبازلاء حلوة بشكل طبيعي.
- ✓قدميها مهروسة أو مخلوطة في البداية، وانتقلي إلى البازلاء الكاملة الطرية مع تطور المهارات.
- ✓قدميها كجزء من نظام غذائي متنوع.
- ✓راقبي طفلك دائمًا أثناء تناول الطعام وهو جالس في وضع مستقيم.
وصفات وخطة تغذية لطفلك
أضيفي هذا الطعام إلى قائمة طفلك، واحصلي على وصفات تناسب عمره واتّبعي جدول تغذية مخصّصاً - أكثر من 350 وجبة آمنة في التطبيق.
جرّب Nibli اليوم لبدء تخطيط وجبات طفلك.
verifiedالمصادر والمراجع
تستند هذه الدليل إلى الإرشادات الحالية من المنظمات الصحية الرائدة:
