إجابة سريعة
يمكن للأطفال تناول الطماطم من حوالي 6 أشهر عند بدء تناول الأطعمة الصلبة.
تشكل الطماطم الكرزية وطماطم العنب الكاملة خطر الاختناق، لذا قطّعيها دائمًا إلى أرباع؛ أما الطماطم الأكبر حجمًا فيمكن تقديمها على شكل قطع طرية أو مطبوخة.
قد تسبب حموضة الطماطم طفحًا أحمر غير ضار حول الفم لدى بعض الأطفال - قدميها بمفردها في البداية.
متى يمكن للأطفال تناول الطماطم
يمكن للأطفال تناول الطماطم من حوالي 6 أشهر عند بدء تناول الأطعمة الصلبة.
قطّعي الطماطم الكرزية وطماطم العنب دائمًا إلى أرباع بالطول - لا تقدميها كاملة أو مقطعة إلى نصفين أبدًا، فشكلها الدائري يشكل خطر الاختناق (حتى سن 4 سنوات على الأقل).
قد تسبب حموضة الطماطم طفحًا أحمر مؤقتًا حول الفم (وليس حساسية حقيقية)؛ قدميها بمفردها وراقبيها.
اطلع على الأطعمة الأولى للرضع للحصول على مزيد من الأفكار.
الفوائد الغذائية للأطفال
- 💚فيتامين C - يدعم جهاز المناعة وامتصاص الحديد.
- 💚الليكوبين - مضاد أكسدة (يكون أكثر توفرًا من الطماطم المطبوخة) يدعم الصحة العامة.
- 💚فيتامين A - يدعم البصر وتطور المناعة.
- 💚البوتاسيوم - يدعم وظيفة العضلات والقلب.
- 💚محتوى عالٍ من الماء - مرطب ولطيف.
- 💚الألياف - تدعم الهضم الصحي.
كيفية تقديم الطماطم للأطفال
6-9 أشهر: قدمي طماطم ناضجة طرية على شكل قطع (مع إزالة القشرة إن كانت قاسية)، أو اخلطيها في صلصات ناعمة تُمزج مع المعكرونة أو الخضراوات.
6-9 أشهر: قطّعي الطماطم الكرزية إلى أرباع بالطول إلى شرائح رفيعة صغيرة، أو اطبخيها حتى تصبح صلصة ناعمة قليلة الملح.
9-12 شهرًا: قطع طماطم صغيرة طرية مع تطور قبضة الكماشة.
12+ شهرًا: الطماطم في صلصات المعكرونة المنزلية والشوربات والسلطات المفرومة (قليلة الملح).
وصفات الطماطم للأطفال
نحن نضيف المزيد من طماطم الوصفات. تحقق مرة أخرى قريبًا.
تصفح جميع وصفات الأطفال →اطلع على جميع طماطم وصفات للأطفال. استكشف وصفات إفطار للأطفال, وصفات تغذية الرضع بطريقة موجهة و الأطعمة الأولى للرضع لمزيد من الأفكار.
الأسئلة المتكررة
هل يمكن للرضّع تناول طماطم؟
نعم. يمكن للرضّع تناول طماطم بدءًا من حوالي 6 أشهر عند بدء تناول الأطعمة الصلبة، على أن يُقدَّم بقوام وحجم آمنَين للرضّع.
متى يمكن للرضّع تناول طماطم؟
يمكن للرضّع تناول طماطم من حوالي 6 أشهر عند البدء بالأطعمة الصلبة. يمكن للأطفال تناول الطماطم من حوالي 6 أشهر عند بدء تناول الأطعمة الصلبة. قطّعي الطماطم الكرزية وطماطم العنب دائمًا إلى أرباع بالطول - لا تقدميها كاملة أو مقطعة إلى نصفين أبدًا، فشكلها الدائري يشكل خطر الاختناق (حتى سن 4 سنوات على الأقل). قد تسبب حموضة الطماطم طفحًا أحمر مؤقتًا حول الفم (وليس حساسية حقيقية)؛ قدميها بمفردها وراقبيها.
هل يشكّل طماطم خطر اختناق على الرضّع؟
طماطم آمن عمومًا للرضّع عند تحضيره بالطريقة الصحيحة. 6-9 أشهر: قدمي طماطم ناضجة طرية على شكل قطع (مع إزالة القشرة إن كانت قاسية)، أو اخلطيها في صلصات ناعمة تُمزج مع المعكرونة أو الخضراوات. 6-9 أشهر: قطّعي الطماطم الكرزية إلى أرباع بالطول إلى شرائح رفيعة صغيرة، أو اطبخيها حتى تصبح صلصة ناعمة قليلة الملح. 9-12 شهرًا: قطع طماطم صغيرة طرية مع تطور قبضة الكماشة. 12+ شهرًا: الطماطم في صلصات المعكرونة المنزلية والشوربات والسلطات المفرومة (قليلة الملح).
هل طماطم من مسببات الحساسية الشائعة؟
طماطم ليس عادةً من مسببات الحساسية الشائعة لدى الرضّع. يمكن لمعظم الرضّع تجربته من حوالي 6 أشهر ضمن نظام غذائي متنوع.
كيف يُقدَّم طماطم للرضّع؟
6-9 أشهر: قدمي طماطم ناضجة طرية على شكل قطع (مع إزالة القشرة إن كانت قاسية)، أو اخلطيها في صلصات ناعمة تُمزج مع المعكرونة أو الخضراوات. 6-9 أشهر: قطّعي الطماطم الكرزية إلى أرباع بالطول إلى شرائح رفيعة صغيرة، أو اطبخيها حتى تصبح صلصة ناعمة قليلة الملح. 9-12 شهرًا: قطع طماطم صغيرة طرية مع تطور قبضة الكماشة. 12+ شهرًا: الطماطم في صلصات المعكرونة المنزلية والشوربات والسلطات المفرومة (قليلة الملح).
هل طماطم صحي للرضّع؟
طماطم مفيد للرضّع عند إدراجه ضمن نظام غذائي متنوع. اكتشفي متى يمكن للأطفال تناول الطماطم، وكيفية تقديمها بأمان للفطام بقيادة الطفل، ووصفات طماطم سهلة مليئة بفيتاميني A و C لدعم المناعة.
كم من الوقت يمكنني تخزين طماطم لطفلي؟
اطهي طماطم حتى درجة حرارة آمنة واحفظيه في الثلاجة حتى يومين، أو جمّديه في حصص فردية حتى شهر واحد للحفاظ على العناصر الغذائية.
هل يجب أن أشتري طماطم العضوي لطفلي؟
شراء طماطم العضوي ليس ضروريًا للرضّع، لكن بعض العائلات تفضّل تقليل التعرض للمبيدات. اغسلي المنتجات غير العضوية جيدًا؛ فالتنوع والطزاجة هما الأهم.
كيف أقدّم طماطم لطفلي للمرة الأولى؟
قدّمي كمية صغيرة من طماطم بقوام مناسب لعمر طفلك عندما يكون جائعًا وليس شديد الجوع، ويفضَّل في وقت مبكر من اليوم حتى تتمكني من مراقبة أي ردود فعل على مدى عدة ساعات.
هل طماطم خيار جيد كطعام أصابع للرضّع؟
يُقدَّم طماطم غالبًا مهروسًا أو كبوريه في البداية. ومع تطور مهارات طفلك اليدوية، يمكنك تقديمه كطعام أصابع في قطع طرية يسهل التعامل معها.
ما الأطعمة التي تتناسب جيدًا مع طماطم لطفلي؟
يتناسب طماطم جيدًا مع الحبوب مثل الأرز أو الشوفان أو المعكرونة، والبروتينات الطرية مثل الدجاج أو العدس، والدهون الصحية مثل زيت الزيتون أو الأفوكادو.
هل يجب طهي طماطم قبل تقديمه لطفلي؟
يمكن تقديم طماطم الناضج والطري نيئًا مقطعًا بأشكال آمنة للرضّع. وإذا كان القوام لا يزال صلبًا، اطهيه بالبخار قليلًا حتى يُهرس بسهولة.
ما الكمية التي يمكن أن يتناولها الرضيع من طماطم؟
لا توجد كمية محددة. ابدئي بملعقة إلى ملعقتين كبيرتين من طماطم من حوالي 6 أشهر ودعي طفلك ينظّم كميته بنفسه. يبقى حليب الأم أو الحليب الصناعي المصدر الأساسي للتغذية في السنة الأولى.
هل يجب تقشير طماطم أو إزالة النواة قبل تقديمه لطفلي؟
بالنسبة إلى طماطم، لا يلزم عادةً التقشير أو إزالة النواة، لكن اغسليه جيدًا وقدّميه بحجم وقوام آمنَين لطفلك.
هل يمكنني خلط طماطم مع حبوب الأطفال؟
نعم. هرس طماطم وخلطه مع حبوب الأطفال (الشوفان أو الأرز أو متعددة الحبوب) طريقة بسيطة لإضافة النكهة والألياف والعناصر الغذائية إلى وجبات طفلك.
كيف أحفظ طماطم طازجًا لطفلي؟
احفظي طماطم الطازج في مكان بارد وجاف أو في درج الخضروات في الثلاجة حسب نوع الطعام. اغسليه قبل التحضير مباشرة واستخدميه وهو ناضج ومتماسك للحصول على أفضل جودة لطفلك.
نصائح السلامة
- ✓قطّعي الطماطم الكرزية وطماطم العنب دائمًا إلى أرباع بالطول - لا كاملة ولا مقطعة إلى نصفين - حتى سن 4 سنوات على الأقل (فهي تشكل خطر الاختناق).
- ✓أزيلي القشرة القاسية للأطفال الأصغر سنًا؛ الطهي يجعلها أطرى.
- ✓قد تسبب حموضة الطماطم طفحًا غير ضار حول الفم؛ امسحيه وسيزول.
- ✓قدميها بمفردها في البداية وراقبي أي رد فعل.
- ✓أبقي الصلصات قليلة الملح وتجنبي الصلصات المعلبة الغنية بالملح والسكر.
- ✓راقبي طفلك دائمًا أثناء تناول الطعام وهو جالس في وضع مستقيم.
وصفات وخطة تغذية لطفلك
أضيفي هذا الطعام إلى قائمة طفلك، واحصلي على وصفات تناسب عمره واتّبعي جدول تغذية مخصّصاً - أكثر من 350 وجبة آمنة في التطبيق.
جرّب Nibli اليوم لبدء تخطيط وجبات طفلك.
verifiedالمصادر والمراجع
تستند هذه الدليل إلى الإرشادات الحالية من المنظمات الصحية الرائدة:
